عش حياة الملوك (أو الملكات!)
عد بالزمن إلى الوراء إلى عصر الفرسان والفتيات الجميلات، عندما كانت القلاع تضطلع بدور حيوي في الدفاع عن الممالك. تعتبر زيارة القلاع التاريخية بلا شك أحد أبرز الفعاليات التي تميز أي رحلة إلى بريطانيا، ولكن إذا كنت تريد فعلاً معايشة التراث البريطاني، لم لا تقضي ليلة في أحدها؟
أينما تذهب في بريطانيا ستجد نفسك قريبًا من قريبة تعكس آلاف السنوات من إقامة البشر بها، لو كانت الجدران تتكلم! يا ترى ما هي الحكايات التي سترويها لنا! فعلى سبيل المثال قلعة أمبرلي، التي لا تزال قائمة في غرب ريف ساسيكس منذ أكثر من 900 عام، وقد تم تشييد القلعة في الأصل لتعمل كمأوى صيد لأساقفة تشيشستر. ثم بعد ذلك انتقلت ملكيتها للملكة إليزابيث الأولى خلال الفترة من 1588 وحتى 1603.
تشتهر ويلز باسم "أرض القلاع". كان الغزاة النورمنديون هم أول بناة للقلاع، حيث شيدوا حصونًا في المواقع الاستراتيجية على امتداد الساحل وفي أعماق الجبال. يمكنك فعلاً أن تكون ملكًا أو ملكة لقلعتك الخاصة عندما تقيم في قلعة روثين في شمال ويلز. تشعرك تماثيل الأسود الرخامية ذات اللون القرنفلي التي تتكئ بفخر على قواعدها والاستقبال الرسمي في مدخل القلعة فور وصولك إليها أن قلعة روثين فندق استثنائي. كما تفخر القلعة بتقليد متواصل منذ قرون بتقديم الضيافة وسبل الراحة، وقد استضافت القلعة العديد من الضيوف من أفراد العائلة الملكية.
يتيح لك الاستئجار الحصري للقلعة فرصة الإقامة في إحدى القلاع أو المنازل التاريخية الفخمة التي تصبح ملكًا لك تقيم فيها وحدك. استمتع بالخدمة من قبل خدمك الخاص، في حين يقوم الطاهي الخاص بك بتجهيز الطعام لك. عش بنفسك معاملة الملوك على مدار اليوم.