النجم السينمائي الحائز على جائزة "جولدن جلوب" و BAFTA يتحدث عن عشقه للمسرح والسينما البريطانية
JP Masclet
رافق روبرت إيفريت في جولة مرحة عبر "ثيترلاند" في لندن مركز المسارح التاريخي الرائع والمبهر في بريطانيا.
لن يصعب عليك ابدا مشاهدت مسرحيات من الدرجة الأولى في بريطانيا البلد التي أنجبت شيكسبير وهاري بوتر ودكتور "هو". توجه إلى ويست إند في لندن مقر أكثر من 50 مسرحاً تاريخياً وأكبر العروض القوية في عالم المسرح. أو استكشف باقي المملكة المتحدة حيث يخصص المسرح التجريبي الجريء مكاناً هادئاً لعروض التمثيل الإيمائي وأنواع الأداء الرئيسية. ويجب أن لا تنسى أن بريطانيا هي بالفعل مجموعة كبيرة ورائعة من الأفلام. ولا عجب في ذلك مع ما تتمتع به البلاد من تنوع غير محدود ومناظر طبيعية خلابة وثروة من الخلفيات التاريخية.
ولما لا تكتشف المكان الذي قام فيه روبرت إيفريت بتصوير "هينلي أون ثيمز" و"نورثامبتون شاير"؟ أو تقتفي آثار هاري بوتر في أماكن رائعة مثل جامعة أكسفورد وكاتدرائية ديرهام وبمبروكشاير؟ وبإمكانك أيضاً أن تعيد إحياء فيلم "لقاء عابر" الكلاسيكي الذي عرض في عام 1945 في كارنفورث ستيشان، والذي أعيد لمجده السابق كما تركه ديفيد لين بعد التصوير. وسواء بالنسبة لعشاق الغناء أو المتمسكين بالسينما أو محبي المسرح أو المتعلقين بالموسيقى ستجد أن بريطانيا دائماً تسرق الأضواء.
Rupert Everett photo credit: JP Masclet