أحدث المعلومات عن COVID-19 والسفر إلى المملكة المتحدة.

  • هذا وضع سريع الحركة. أفضل مصدر للمعلومات للحصول على أحدث نصائح السفر إلى المملكة المتحدة هو موقع حكومة المملكة المتحدة ، والذي يتم تحديثه بانتظام.
  • · يمكن للزائرين الذين لديهم أسئلة أو مخاوف متعلقة بالصحة الفردية عندما يكونون في المملكة المتحدة، الوصول إلى أحدث المعلومات والإرشادات من Public Health England ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة.
  • · نقوم أيضًا بتحديث موقعنا بانتظام بالتطورات الأساسية المتعلقة بالسفر.
  • إذا كانت لديك مخاوف بشأن تأثير تفشي COVID-19 على خطط السفر الحالية ، فيرجى مراجعة شركة الطيران أو مشغل الرحلات السياحية أو خط الرحلات البحرية أو غيره من مزودي وسائل النقل والإقامة حسب الاقتضاء. قد يكون لمقدمي الخدمات الفردية متطلباتهم الخاصة للعملاء أو الركاب للوفاء بها.

فعاليات "Destination Britain" تأتي في توقيتٍ بالغ الأهميّة لتحقيق النمو

الإثنين 13 قد 2013

انطلقت في بانكوك أمس فعاليات "Destination Britain" ملتقى هيئة السياحة البريطانية العالمي الرّائد والذي يتمحور حول تجارة السّفر إلى بريطانيا من دول آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا. وبمناسبة عيده العاشر، حقق هذا الملتقى السّياحي زيادة قياسية تبلغ ٣٥٪ في بنسبة المشاركين المزوّدين الجدد الذين سيقدّمون أفضل عروض السّفر والسّياحة في المملكة المتحدّة.

يعتبر هذا الملتقى وسيلةً مهمّةً جدّاً بالنّسبة إلى شركات السّياحة البريطانية بهدف بلوغ الأسواق في دول آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا، كما أنّه يشكّل فرصةً فريدةً من نوعها لزيادة عدد الزّوار الوافدين إلى بريطانيا من هذه الدول الذين بلغ عددهم ٤٫٢ مليون زائرٍ، فضلاً عن كسر الرّقم القياسي لمعدّل الإنفاق والبالغ ٥٫٣ مليار جنيه استرليني. تشكّل دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا منطقة أساسية بالنسبة إلى بريطانيا من حيث القيمة، بما يعادل ٢٨٪ من إجمالي الإنفاق السياحي، وهي نسبة ارتفعت بشكلٍ ملحوظٍ على مدى السّنوات القليلة الماضية (نمو بنسبة ٣٥٪ منذ العام ٢۰۰٨).

" Destination Britain" هو الملتقى التجاري الأكبر لهيئة السياحة البريطانية في الخارج، مع مشاركة أكثر من مئتي شركة ومتخصّص في صناعة السّفر في هذا الملتقى على مدى ثلاثة أيّام. ومن المقرّر أن يتمّ كسر الرقم القياسي للحضور في هذا العام مع ستين شركة من المملكة المتحدة تتضمن معالم جذب سياحية، وفنادق، ومنظمين للرحلات السياحية، ومجالس سياحية وطنية وإقليمية، ومزودّين لخدمات النّقل، تشارك في هذه الفعالية.

وفي دورة الألعاب الأولمبية للعام ٢۰١٢، استقبلت بريطانيا ٣١ مليون زائرٍ من جميع أنحاء العالم أنفقوا ١٨٫٦ مليار جنيه إسترليني. وكانت هيئة السّياحة البريطانية قد وضعت مؤخراً استراتيجية نموٍّ تهدف إلى دعم السّياحة الوافدة عبر رفع أعداد الزوار لتصل إلى أربعين مليون زائرٍ ينفقون ٥،۳١ مليار جنيه إسترليني بحلول العام ۲۰۲۰ (٣٪ نمو على أساس سنوي).

وينطوي أحد العناصر الرئيسية لاستراتيجية النمو للعام ٢۰٢۰ على خططٍ تهدف إلى زيادة عدد الزوار الوافدين من دول مجلس التعاون الخليجي (١). فهذه الأسواق تزداد أهميةً يوماً بعد يوم، حيث بلغت معدّل إنفاقها ١٫٢ مليار جنيه إسترليني، ما يعادل نسبة ٢٢٪ من إجمالي إنفاق دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا. وستوسّع الهيئة اليوم من انتشارها عبر دبي وأبوظبي والرياض وجدّة ومدينة الكويت وقطر. وبالتالي، فإنّ هذه الشّبكة الأوسع إلى جانب الأنشطة التي يضطلع بها الشركاء، ستمكّن هيئة السياحة البريطانية من التعامل مع العائلات العربية ذات الإنفاق العالي ومع سوق الشباب الذي تتنامى أهميته.

وبهدف دعم هذه الجهود، وبعد إبرام شراكات ناجحة مع الخطوط الجوية البريطانية في جميع أنحاء العالم، عقدت هيئة السياحة البريطانية وطيران الإمارات مؤخرا شراكة بقيمة مليونَي جنيه إسترليني على مدى عامين للترويج لبريطانيا في الخارج. ستشمل الصفقة مزيجاً من التسويق عينياً والدفع نقداً، ويغطّي طيران الإمارات شبكة واسعة من المسارات الجوية والوجهات في أنحاء جنوب شرق آسيا، وأستراليا، والهند ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال كيث بيتشام مدير هيئة السياحة البريطانية في الخارج: ملتقى " Destination Britain" هو مثال آخر على الطريقة التي نستمر من خلالها بتعزيز تجارة السّفر مع دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك بهدف الحرص على أن تكون بريطانيا الخيار الأوّل الذي يتبادر إلى أذهان المسافرين عندما يتعلّق الأمر باختيار وجهة السفر السّياحية. وهذا ما يسمح لنا أيضاً بالترويج لمنتجات بريطانيا العظمى المعروضة للسياح عبر شبكة واسعة من البلدان، كما يمكنّنا من توفير الفرصة لتحقيق النمو لشركات المملكة المتحدّة وذلك في توقيتٍ مهمّ جدّاً بالنسبة إلى الإقتصاد."

وأضاف قائلاً: "إنّها إحدى أهم الفعاليات التي ننظمّها، وذلك مع مشغّلين يدركون الإمكانات العظيمة التي تتمتع بها دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا، والفرصة التي توفرها بهدف زيادة عدد الزوار الوافدين بالملايين من هذه الدول إلى بريطانيا سنوياً. ومع الصلات التجارية المتزايدة والشراكة الجديدة مع طيران الإمارات، ستشهد هذه السنة استمراراً لحملة "بريطانيا الرائعة" التسويقية لرفع نسبة السفر من هذه الدول التي تزداد أهمية من حيث الشعبية ومعدّل الإنفاق."

For more information contact:

VisitBritain Media Team

pressandpr@visitbritain.com

Assets to download

Download images in this article

Visit website

Download DOC version of this article

This is GREAT Britain