أحدث المعلومات عن COVID-19 والسفر إلى المملكة المتحدة.

  • هذا وضع سريع الحركة. أفضل مصدر للمعلومات للحصول على أحدث نصائح السفر إلى المملكة المتحدة هو موقع حكومة المملكة المتحدة ، والذي يتم تحديثه بانتظام.
  • · يمكن للزائرين الذين لديهم أسئلة أو مخاوف متعلقة بالصحة الفردية عندما يكونون في المملكة المتحدة، الوصول إلى أحدث المعلومات والإرشادات من Public Health England ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة.
  • · نقوم أيضًا بتحديث موقعنا بانتظام بالتطورات الأساسية المتعلقة بالسفر.
  • إذا كانت لديك مخاوف بشأن تأثير تفشي COVID-19 على خطط السفر الحالية ، فيرجى مراجعة شركة الطيران أو مشغل الرحلات السياحية أو خط الرحلات البحرية أو غيره من مزودي وسائل النقل والإقامة حسب الاقتضاء. قد يكون لمقدمي الخدمات الفردية متطلباتهم الخاصة للعملاء أو الركاب للوفاء بها.

هيئة السياحة البريطانية تؤكد أن حفل الزفاف الملكي للأمير وليام سيشكل دفعة قوية للاقتصاد الوطني البريطاني

الخميس 25 شهر نوفمبر 2010

دبي، الإمارات العربية المتحدة

قالت هيئة السياحة البريطانية «فيزيت بريتن» أن حفل الزفاف الملكي لابن ولي عهد بريطانيا الأمير وليام على صديقته كيت ميدلتون يمكن أن يحقق دفعة هامة للسياحة والاقتصاد البريطاني في مختلف قطاعاته كالموضة والصناعات الحرفية والإبداعية.

وستشكل الحملة الدعائية للزفاف سابقة استثنائية، إذ التف أكثر من مليار مشاهد حول شاشات التلفزيون لمتابعة حفل زفاف الأمير تشارلز والأميرة ديانا عام 1981. ومن المتوقع يستقطب زفاف الابن الأكبر وعروسته جمهور أعرض من ذلك الذي شهده زفاف والديه قبل ثلاثين عام.

ومن المرتقب أن يشكل الزفاف الملكي الذي سيقام في كنيسة ويستمنستر بتاريخ 29 أبريل من العام 2011، الحدث التلفزيوني الأضخم في التاريخ، إذ يتوقع أن يتابعه أكثر من أربعة مليار شخص على شاشات التلفزيون، وهو ما يشكل ثلاثة أرباع الجمهور العالمي للتلفزيون؛ مع إمكانية تضاعف أعداد المتابعين مع انتشار الوسائط الإعلامية الشبكية والاجتماعية الجديدة. وتعد تغطية هذا الزفاف فرصة ذهبية لبريطانيا لعرض عظمة تاريخها وتقاليدها، ولتظهر للعالم كيف يمكن لتلك القصة القديمة لعائلة الأمير أن تحيا مجدداً من خلال حفل زفاف الابن.

وقالت كارول ماديسون، مديرة هيئة السياحة البريطانية في الإمارات العربية المتحدة: "من المؤكد أن هذه أخبار رائعة بالنسبة للأميرة وليام وصديقته كيت، وستشكل دفعة هامة وقوية لصناعة السياحة في بريطانيا، إذ تتطلع المملكة للترحيب بأصدقائها وزوارها في كافة أرجاء العالم".

وأردفت قائلة: "يرتقب الملايين حول العالم هذا الزفاف المميز والفرصة الرائعة لزيارة بريطانيا والتمتع بكافة المعالم والسياحة والفعاليات المميزة التي تتميز بها المملكة المتحدة".

وزار بريطانيا أكثر من 30 مليون زائر خلال العام الماضي، حيث بلغت إيرادات السياحة أكثر من 16 مليار جنيه إسترليني. وأشار معظم هؤلاء الزوار وفقاً لدراسة حديثة أن الثقافة والإرث الغني لبريطانيا يشكل العامل الأهم وراء قرارهم زيارة المملكة المتحدة. وتشير الأبحاث إلى أن العائلة الملكية في بريطانيا تحقق في أضعف التقديرات أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني سنوياً كعائدات مباشرة وغير مباشرة من السياح القادمين من الخارج، ومن المرجح أن تفوق عائدات الزواج الملكي ذلك بكثير.

وتظهر التوقعات أن هذا الحدث الفريد سيلقي بظلاله على كافة جوانب القطاع السياحي في بريطانيا على المدى الطويل؛ إذ سينتقل العروسان، الذين التقيا في جامعة سانت أندرو، للعيش في شمال ويلز حيث سيكمل الأمير وليام خدمته في سلاح الجو الملكي البريطاني. وسيكون لشهرتهما آثارها الايجابية على توجهات الموضة والعصرية لمنطقة شمال ويلز التي استقبلت العام الماضي أكثر من 289 ألف سائح من الخارج بإجمالي عائدات بلغت أكثر من 77 مليون جنيه إسترليني. ومن المؤكد أن الكثير من الأماكن المميزة في شمال ويلز، مثل وادي ديي ومدينة لانغولين، ومنتزه سنودونيا الوطني، وقلاع القرون الوسطى الكثيرة كقلعة كارينارفون التي بناها ملك ويلز إدوارد الأول، ستحظى بالمزيد من العائدات السياحية باعتبارها وجهات سياحية مميزة.

ويأتي موعد الزفاف في العام الذي يسبق العام 2012 الذي يشهد احتفالات اليوبيل الماسي لمرور 60 عام على اعتلاء ملكة بريطانيا العرش، واستضافة لندن لدورة الألعاب الأولمبية، ليشكل مصادفة سعيدة إذ أن الشهرة والدعاية التي سيحظى بها الزفاف ستخلق حالة من الفرحة والأجواء الاحتفالية التي ستستمر لتشمل احتفالات العام الذي يليه.

وكانت هيئة السياحة البريطانية قد رعت مؤخراً دراسة خاصة بمؤشر الدول المثيرة للإعجاب 2010 والذي ينظر إلى الدول كعلامة قومية رائدة بهدف تقييم مدى إعجاب السياح والزوار بفعاليات وأنشطة محددة، وكان السؤال الذي طرح: أي من الأنشطة التالية التي ترغب بالقيام بها خلال قضاء عطلتك في بريطانيا؟".

وأتيحت الفرصة للمستطلعين الذين قدموا من أكثر من 20 دولة من مختلف أنحاء العالم للاختيار بين ثلاثة أنشطة من قائمة تضم أبرز 18 فعالية. وضمت الفعاليات الثلاثة الأبرز زيارة القلاع والقصور المتنوعة. وأكد المستطلعون على فكرة القيام بجولة للإطلاع على قلاع وأثار ويلز (اختارها أكثر من 34 بالمائة من المستطلعين).

وجاءت فكرة الجولة ضمن قصر باكينغهام ثانية على القائمة بنسبة (32 بالمائة) تبعتها قضاء ليلة في القلعة الاسكتلندية بنسبة (29 بالمائة).

For more information contact:

VisitBritain Media Team

pressandpr@visitbritain.com

Assets to download

Download images in this article

Visit website

Download DOC version of this article

West front and Sanctuary at Westminster Abbey - Copyright: Dean and Chapter of Westminster
The Royal Engagement
Choir looking East at Westminster Abbey - Copyright: Dean and Chapter of Westminster