أحدث المعلومات عن COVID-19 والسفر إلى المملكة المتحدة.

  • هذا وضع سريع الحركة. أفضل مصدر للمعلومات للحصول على أحدث نصائح السفر إلى المملكة المتحدة هو موقع حكومة المملكة المتحدة ، والذي يتم تحديثه بانتظام.
  • · يمكن للزائرين الذين لديهم أسئلة أو مخاوف متعلقة بالصحة الفردية عندما يكونون في المملكة المتحدة، الوصول إلى أحدث المعلومات والإرشادات من Public Health England ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة.
  • · نقوم أيضًا بتحديث موقعنا بانتظام بالتطورات الأساسية المتعلقة بالسفر.
  • إذا كانت لديك مخاوف بشأن تأثير تفشي COVID-19 على خطط السفر الحالية ، فيرجى مراجعة شركة الطيران أو مشغل الرحلات السياحية أو خط الرحلات البحرية أو غيره من مزودي وسائل النقل والإقامة حسب الاقتضاء. قد يكون لمقدمي الخدمات الفردية متطلباتهم الخاصة للعملاء أو الركاب للوفاء بها.

المكتب الوطني البريطاني للإحصاء: "شهر يوليو الماضي هو الأعلى من حيث حجم السياحة الخارجية الوافدة إلى المملكة المتحدة"

الأربعاء 28 سبتمبر 2016


كشف المكتب الوطني للإحصاء في بريطانيا اليوم عن أن شهر يوليو الماضي سجّل أعلى الأرقام من حيث عدد السيّاح القادمين إلى المملكة المتحدّة مع وصول تعدادهم إلى 3.8 مليون زائراً، أي بارتفاع نسبته 2% قياساً بشهر يوليو من العام الفائت.



وقد أنفق السيّاح 2.5 مليون جنيه استرليني في الشهر المذكور، أي بزيادة نسبتها 4% بالمقارنة مع شهر يوليو من العام الماضي.



كما تظهر أرقام المكتب الوطني للإحصاء بأن يوليو شهد كذلك تسجيل رقم قياسي على صعيد الزيارات من دول الاتحاد الأوروبي التي تعتبر المصدر الأهم لزوّار المملكة المتحدة، إذ بلغ عدد الزوّار القادمين من الاتحاد 2.3 مليون زائراً، وهي زيادة نسبتها 3% قياساً بالعام المنصرم.



وتم تسجيل نمو في تعداد الزوّار القادمين من أمريكا الشمالية بما يشمل الولايات المتحدة التي تعدّ مصدر الزوّار الأعلى قيمة بالنسبة لبريطانيا؛ حيث ارتفع عدد الزيارات بنسبة 5% ليصل إلى 580 ألف زيارة. أما الزوّار القادمين من "بقية أنحاء العالم" (بما يشمل أستراليا والصين ودول الخليج والهند)، فقد ارتفعت نسبتهم بواقع 6% ليصل تعدادهم إلى 790 ألف زائراً.



ووفقاً لهذه الإحصاءات، فإن عدد الزوّار منذ بداية العام وحتّى الآن يبلغ 21.1 مليون، وهي زيادة بنسبة 2% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وتمثّل رقماً قياسياً عن الفترات الممتدة من بداية العام وحتى هذا الوقت من السنة.



وقالت سعادة تريسي كراوتش، وزيرة السياحة في المملكة المتحدة:



"تمثّل بريطانيا وجهة رفيعة المستوى للزوّار من كافة أنحاء العالم نظراً لمزاياها العديدة التي تشمل الريف الساحر، والمباني التاريخية، والمشهد الثقافي النابض بالحيوية، وهي عناصر تحظى بإقبال كبير من شتى أصقاع المعمورة".



وأضافت: "تلعب السياحة دوراً هاماً في اقتصادنا الوطني، لذا نحن حريصون على مواصلة دعم هذا القطاع وبذل كل جهد ممكن لضمان ازدهاره ونموّه نظراً للمنفعة التي يعود بها على البلاد ككل".



ومن جانبها أشارت سالي بالكومبي، الرئيس التنفيذي لبرنامج ’زوروا بريطانيا/زوروا إنجلترا‘، إلى أن هذه الأرقام القياسية عن شهر يوليو تعكس نمواً غير مسبوق في حجم السياحة الوافدة التي
تشكّل واحدة من أسرع أسواق التصدير البريطانية نمواً.



وقالت معلّقة: "نريد الترويج لبريطانيا كواحدة من أهم الوجهات التي لا بد من زيارتها، وأمامنا اليوم فرصة مذهلة للعمل على هذا المسعى وترسيخ مكانة المملكة المتحدة كمقصد عالي القيمة، ولاسيما بالنسبة للزوّار ذوي الإنفاق الكبير والقادمين من بلدان بعيدة مثل الصين والولايات المتحدة".



وأردفت: "نعمل على إعادة إطلاق حملة ’لحظات رائعة في بريطانيا‘، وذلك عبر تسليط الضوء على أبرز المعالم اللافتة في دول ومناطق المملكة المتحدة، بما يسهم في جعل بريطانيا إحدى أهم الوجهات المرغوبة؛ حيث نتعاون مع شركائنا التجاريين في قطاع السياحة والسفر لضمان تحويل الرغبة بالزيارة إلى حجوزات من شأنها دعم اقتصادنا وتوفير مزيد من فرص العمل في كافة أنحاء المملكة".

ويشار إلى أنّ برنامج ’زوروا بريطانيا‘ ينظّم حملة ’لحظات رائعة في بريطانيا‘ في أنحاء مختلفة من العالم بشكل سنوي ابتداءً من فصل الخريف.



وكانت الصين قد دخلت إلى قائمة أهم 10 مصادر لزوّار المملكة المتحدة للمرّة الأولى العام الماضي؛ إذ ارتفع تعداد الزوّار الصينيين بنسبة 46% ليصل إلى 270 ألف، وازداد انفاقهم بنسبة 18% ليصل إلى 586 مليون جنيه استرليني. وكان برنامج ’زوروا بريطانيا‘ قد أطلق في وقت سابق من الشهر الجاري حملة تسويقية رقمية في الصين بالشراكة مع خطوط ’هاينان‘ الجوية، وموقع tunui.com الإلكتروني الذي يعتبر من وكالات السفر الرائدة في الصين، وذلك بهدف تسهيل إجراءات حجز العطلات في بريطانيا.



ومن ناحية أخرى، فقد تجاوز إنفاق السياح القادمين من الولايات المتحدة (وهي مصدر الزوّار الأعلى قيمة بالنسبة لبريطانيا) 3 مليار جنيه استرليني العام الماضي، لتكون هذه المرة الأولى التي تتجاوز فيها سوق لوحدها هذا الرقم. وسوف يعمل برنامج ’زوروا بريطانيا‘ على إطلاق حملة تسويقية جديدة في الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا (وهي الدول التي تعتبر مصدر السياح الأعلى قيمة بالنسبة للمملكة)، وذلك بالتعاون مع ’إكسبيديا‘ في أكتوبر القادم.



وتجدر الإشارة إلى أن حملة ’لحظات رائعة في بريطانيا‘ تندرج في إطار الحملة العالمية التي أطلقتها الحكومة البريطانيا للترويج للمملكة المتحدة، والتي تسلّط الضوء على أفضل ما تتيحه بريطانيا كوجهة للزيارة والدراسة ومزاولة الأعمال.



وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد أطلقت الشهر الماضي
’خطة عمل سياحية‘ لضمان الحفاظ على مكانة المملكة المتحدة كوجهة رائدة للزوار من شتى أنحاء العالم.



وقد سجلت بريطانيا العام الماضي رقماً قياسياً على صعيد إنفاق زوارها الذين بلغ تعدادهم 36.1 مليون زائر (وهو ارتفاع بنسبة 5% عن 2014)؛ إذ أنفقوا 22.1 مليار جنيه استرليني، ما يمثّل زيادة بنسبة 1% عن العام السابق.



وتصل قيمة مساهمة السياحة الخارجية في الاقتصاد البريطاني إلى أكثر من 26 مليار جنيه استرليني.

For more information contact:

VisitBritain Media Team

pressandpr@visitbritain.com

Assets to download

Download images in this article

Visit website

Download DOC version of this article