أحدث المعلومات عن COVID-19 والسفر إلى المملكة المتحدة.

  • هذا وضع سريع الحركة. أفضل مصدر للمعلومات للحصول على أحدث نصائح السفر إلى المملكة المتحدة هو موقع حكومة المملكة المتحدة ، والذي يتم تحديثه بانتظام.
  • · يمكن للزائرين الذين لديهم أسئلة أو مخاوف متعلقة بالصحة الفردية عندما يكونون في المملكة المتحدة، الوصول إلى أحدث المعلومات والإرشادات من Public Health England ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة.
  • · نقوم أيضًا بتحديث موقعنا بانتظام بالتطورات الأساسية المتعلقة بالسفر.
  • إذا كانت لديك مخاوف بشأن تأثير تفشي COVID-19 على خطط السفر الحالية ، فيرجى مراجعة شركة الطيران أو مشغل الرحلات السياحية أو خط الرحلات البحرية أو غيره من مزودي وسائل النقل والإقامة حسب الاقتضاء. قد يكون لمقدمي الخدمات الفردية متطلباتهم الخاصة للعملاء أو الركاب للوفاء بها.

المملكة المتحدة.. سحر الرومانسية في أحضان الطبيعة الغنّاء والأرض الخضراء

الإثنين 17 كانون الثاني 2011

دبي، الإمارات العربية المتحدة

لطالما شكلت المملكة المتحدة الوجهة السياحية العالمية المميزة والمفضلة بالنسبة للزوار والسياح من منطقة الشرق الأوسط، فسواء كانت خيار الشريك كهدية مميزة لعيد الحب، أو عطلة رومانسية أوروبية استثنائية، أو لمجرد قضاء عطلة نهاية الأسبوع بنكهة مختلفة، تعتبر المملكة المتحدة المكان المثالي للزوار والسياح من منطقة الشرق الأوسط.

فبغناها التاريخي والتراثي، تتيح المملكة المتحدة للزوار القادمين من كافة أنحاء العالم الفرصة لزيارة بعض أفضل المعالم السياحية بما فيها آثار «ستونغهنغ» التاريخية، وعروض الأندية الصحية المميزة في منطقة باث، والقلاع والكنائس الاسكتلندية العريقة، ناهيك عن الحدائق الإنكليزية التقليدية الوارفة، والمنازل الفخمة، وقرى وبلدات كوستولدز وما تشتهر به من طبيعة ساحرة ومشاهد خلابة.

وبطبيعتها الساحرة التي تتجلى بأبهى حللها في باث، وكورنوول، وكوتسولدز، يُمكن للزوار التمتع بجمال وصفاء الطبيعة الآسرة، والشواطئ البكر، وأشهى المأكولات البحرية، وأفخم الفنادق التي تلبي كافة احتياجات العطلات الرومانسية.

وقالت كارول ماديسون، مديرة التسويق لدى هيئة السياحة البريطانية في الإمارات العربية المتحدة: "هذا هو الوقت الأفضل لإهداء الشريك أو الحبيب رحلة رومانسية مميزة إلى المملكة المتحدة. إذ توفر الإقامة الخيالية في أحد القلاع التاريخية، وعروض الأندية الصحية المميزة، والزيارات الرائعة إلى الريف الساحر، للزوار القادمين من منطقة الشرق الأوسط تجربة استثنائية فريدة من نوعها".

قبل أكثر من ألفي عام قام الرومانيون ببناء "نزل باث" حول نبع المياه الكبريتية الطبيعية الوحيد في انكلترا، لتمنح مدينة باث اسمها. وتصنف باث - التي هي موطن الكاتبة والمؤلفة الشهيرة جين أوستن - من أجمل المناطق في جنوب غرب بريطانيا، إذ تم إدراج المدينة بأكملها ضمن مواقع التراث العالمي. كما يشق نهر أفون طريقه بين وادي من الأكواخ والبيوت الملكية، وثروة من الكنوز المعمارية التي بنيت وصممت من أحجار الجير الملونة.

كما تشكل كل من جلوسيسترشاير في كوتسولودز وغابات دين من أبرز الوجهات الأخرى التي يجب زيارتها والتي تجسد عالم الخيال والطبيعة الساحرة للريف البريطاني. وتحتضن هذه المناطق بين تلالها وأنهارها وغاباتها الضاربة في القدم بعض أجمل القرى والبلدات الريفية في المنطقة. وتشتهر هذه القرى التي بنيت أحجار الجير التي تشتهر بها منطقة كوتسولدز بأكواخها وكنائسها ذات اللون العسلي المميز. كما سيجد عشاق الفنون والحرف الكثير من صالات العرض المستقلة والمتاجر للإطلاع على ابتكارات الحرفيين المحليين، كما سيتمتع محبي التجول بأبهى المناظر وأحلاها والاختيار بين الكثير من المطاعم والمقاهي المميزة للراحة.

وتعتبر مقاطعة ديفون وجهة العطلات المفضلة التي يؤمها السياح بأعداد كبيرة سنوياً، إذ تمتاز ببيئة طبيعية جميلة ومتنوعة يضفي عليها جوها المعتدل المزيد من الجمال والاستثنائية. كما تضم هذه المقاطعة خطين ساحلين يزدانان بأميال من الشواطئ الذهبية التي تتباهى بأفضل مواقع ممارسة الرياضات البحرية المختلفة، والجولات الفريدة على أعلى الجروف الصخرية. وتوفر المحميات والمنتزهات الوطنية مثل (دارتمور وإكسمور) فرصة مثالية للتمتع بالحياة بالبرية والمسطحات الطبيعية البكر، كما تشكل أرياف ديفونشاير مشهد فني رائع تزينه الحقول والمزارع والأشجار البرية. كما سيتمتع محبي المأكولات المميزة بأسواق المزارعين والمجموعة الكبيرة من المطاعم التي توفر أشهى الأطباق المحلية التي تعكس أصالة هذه المنطقة الرائعة.

وكان لتاريخ اسكتلندا المضطرب أثره الكبير على الأسلوب المعماري الذي تميز بالكثير من القلاع والحصون والأبراج التي تنتشر في كافة أرجاء الريف الاسكتلندي. وتصنف بعض هذه القلاع والحصون كتلك الموجودة في إدنبرة وسترلينغ كأبرز الصروح المعمارية في على صعيد أوروبا، إذ أن تجربة الإقامة في أحد قلاع اسكتلندا تأسر الخيال وتمزج بين المغامرة والطبيعة الساحرة والتاريخ الحافل بالأحداث.

وفي مقاطعة ويلز، ينتظر الزوار من محبي الإثارة والحيوية الكثير من المغامرات والفعاليات الاستثنائية، انطلاقاً من تجربة الهبوط من قمم الجبال بواسطة الحبال، وتسلق الجبال، وصولا إلى الصيد وركوب الأمواج والتمتع برياضة الجولف. كما تتاح لزوار ويلز خيارات متنوعة للتمتع بالحفلات الموسيقية في استاد الميلينيوم في كارديف، أو زيارة واحدة من الصالات الفنية أو المتاحف المتعددة التي تسلط الضوء على ثقافة البلد وإرثها الفني والتاريخي المميز.

For more information contact:

VisitBritain Media Team

pressandpr@visitbritain.com

Assets to download

Download images in this article

Visit website

Download DOC version of this article

Eastnor Castle